تأمين نيوز: تقاعد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ “أليانز مصر” Reviewed by Momizat on .   خاص تأمين نيوز  أعلنت أليانز مصر مؤخراً أنّ أودو كروجر- رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أليانز مصر، تقاعد اعتباراً من 31 ديسمبر 2016 بعد 5   خاص تأمين نيوز  أعلنت أليانز مصر مؤخراً أنّ أودو كروجر- رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أليانز مصر، تقاعد اعتباراً من 31 ديسمبر 2016 بعد 5 Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار » تأمين نيوز: تقاعد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ “أليانز مصر”

“المصرية الإماراتية” تستهدف 95 مليون جنيه أقساطاً و16 ألف عميل بـ”الفردى”

“المصرية الإماراتية” تستهدف 95 مليون جنيه أقساطاً و16 ألف عميل بـ”الفردى”

 

تخطط الشركة المصرية الإماراتية “ميتالكو” لتأمينات الحياة التكافلى لجلب أقساط تتراوح بين 10 و12 مليون جنيه للعام الأول من بدء مزاولة نشاطها بالسوق المصرى لتصل 95 مليونًا بحلول 2020 من الوثائق الفردية فقط.

قال سامى شريف، العضو المنتدب بالشركة، إن تأمينات الحياة التكافلى تستهدف 16 ألف مؤمن له بالوثائق الفردية خلال السنوات الخمس المقبلة، بخلاف التعاقدات الجماعية.

أضاف فى حوار لـ”البورصة”، أن متوسط قيمة القسط المحصل عن وثائق التأمين الفردى التى ستطرحها “المصرية الإماراتية” بالسوق يصل إلى 5 آلاف جنيه فى العام الواحد.

وأشار شريف إلى سعى الشركة لاستكمال هيكلها الإدارى، والمخطط له أن يضم 90 موظفًا بالإدارة المركزية بجانب 350 مندوبًا بالجهاز التسويقى خلال السنوات الخمس المقبلة.

أوضح أن “المصرية الإماراتية” تعتمد على الانتشار ببوالص التأمين الفردية وزيادة شريحة المتعاملين مع التأمين التكافلى عبر إضافة منتجات تلبى احتياجات نسبة كبيرة من السكان بمزايا تفضيلية عن نظيراتها بالسوق المصرى.
وكشف شريف عن تعاقد شركته مع فرع التكافل بمجموعة “جين رى” لإعادة التأمين لتلقى جزء من المخاطر التى تديرها المجموعة فى مصر.

قال إن (METLICO) حصلت على الموافقة النهائية للتأسيس نوفمبر الماضى، برأسمال مرخص به 100 مليون جنيه والمصدر بقيمة 60 مليون جنيه مدفوع منه 30 مليون على أن يستكمل خلال خمس سنوات وفقًا للقانون المصرى.

ويتوزع هيكل الملكية بنسبة 80% لمجموعة سلامة الإماراتية و9.95% لشركة بيت التأمين المصرى السعودى ومثلها لبنك فيصل الإسلامى.

أضاف مجلس إدارة الشركة يضم صالح ملائكة رئيسًا وعضوية عبدالرؤوف قطب رئيس الاتحاد ممثلًا عن بيت التأمين المصرى السعودى، وإبراهيم يوسف ممثلًا عن بنك فيصل الإسلامى، وحسين سعادة، مدير عمليات المجموعة بالإمارات.

أوضح أن اللجنة الشرعية التى تمارس الرقابة على أعمال الشركة ومدى اتساقها مع مبادئ الشريعة الإسلامية تضم الدكتور على جمعة، مفتى الديار الأسبق، ونصر فريد واصل المفتى الأسبق، فيما يجرى اختيار العضو الثالث.

أشار إلى أن ” METLICO” للتأمين التكافلى – حياة تخطط للاستحواذ على حصة بسوق التكافلى فى مصر عبر تقديم منتجات متميزة عن الموجودة لدى منافسيها بمجالات الادخار والمعاش والتعليم والطبى.

قال إن أهم ما يميز المنتجات التى ستقدمها الشركة فى السوق المصرى هو إتاحتها بعملة الجنيه الذهب لحماية القيمة الشرائية للوثيقة، والخطة الاستثمارية للشركة تسعى إلى توظيف الأموال المستثمرة فى مجالات ذات عائد أعلى لتلبية التزامات الشركة مع العملاء.

أضاف أن خطة الشركة الاستثمارية تهدف لتحقيق عوائد مرتفعة تغطى التزاماتها، وسيتم تفعيلها عبر إدارة متخصصة لتتوافق مع الخطة الاستثمارية لمجموعة سلامة الإماراتية المساهم الرئيسى بالشركة.

أوضح شريف، أن محدودية القنوات الاسثمارية المتاحة لشركات التأمين التكافلى فى السوق المصرى مقارنة بنظيراتها بالتأمين التقليدى لن تعوقها عن زيادة عوائدها التى ستعتمد فيها على المكتب الاستثمارى للمجموعة بالبحرين، والذى يدير كافة استثماراتها.

أشار إلى اعتماد خطة التسويق بالشركة على إعداد جهاز توزيع قوى يضم مجموعة متميزة من الخبرات التأمينية، مستعينة بمركز خاص لتدريب فريق التسويق وتحفيزه على توفير أفضل الخدمات العملاء.

وقال: “يوجد نوعان من التأمين البنكى يتضمن مخاطر عدم السداد وهو المتاح للشركة فى الوقت الحالى، فيما تعتزم الشركة إبرام عدد من الاتفاقيات البنكية مع البنوك العاملة بالسوق المصرى بعد الانتهاء من أول ميزانية العام المقبل وفقًا لضوابط البنك المركزى والهيئة العامة للرقابة المالية”.

أشار إلى إمكانية الاستفادة من البنوك التى تربطها علاقة قوية بمجموعة سلامة الإمارتية مثل فيصل الإسلامى والبركة فى بداية العمل بالسوق من خلال التأمين على حياة المقترضين، ثم التعاقد على ترويج منتجات الشركة لديهم بعد عام حتى يتسنى للشركة تقديم ميزانية للرقابة المالية للسماح بمزاولة التأمين البنكى.

أضاف شريف، أن الشركة تعمل حاليًا من خلال مركز تدريب الموظفين فى الإسكندرية تمهيدًا لاختيار المقر المناسب فى غضون الشهور الثلاثة المقبلة، حيث تسعى (METLICO) للتوسع الجغرافى والتواجد بأغلب المحافظات المصرية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وطالب بضرورة تطوير مفهوم المندوب التقليدى، المنتج بشركة التأمين على الحياة، وأدواته فى بيع الوثائق وهو ما راهنت عليه الشركات الأجنبية فى بداية عملها بالسوق المصرى، مرتكزة على التدريب والدعم المعنوى، فضلًا عن الاعتراف بمزاياه التفضيلية فى بيئة العمل.

وتستهدف المصرية الإماراتية للتأمين التكافلى على الحياة ضم 150 منتجاً ومسوقاً تأمينياً فى العام الأول لها عبر مركزها الرئيسى فى القاهرة ومكتب الإسكندرية.

أوضح شريف، أن المصرية الإماراتية تخطط للتواجد بكافة المحافظات فضلًا عن الاستفادة بشكل أفضل من فروع كل محافظة عبر تقسيم المندوبين على فترات للتواجد بالمقر الواحد.

وقال إن الشركة ستطرح 8 منتجات بشكل مبدئى فى السوق، واعتمدت الرقابة المالية 6 منها بالإضافة إلى منتجين آخرين بالطبى فى انتظار موافقة الرقابة عليهما خلال أيام.

أضاف العضو المنتدب بالمصرية الإماراتية، أن المنتجات الستة متنوعة بين التأمينات الفردية والجماعية، متوقعًا نجاح الشركة فى تسويقها لدى شريحة كبيرة من العملاء.

وتتنوع الوثائق المعتمدة للشركة من الرقابة المالية بين الادخار والمعاش والتعليم والزواج لتلبية احتياجات الحماية للعملاء عبر برنامج تأمينى باسم “جولدا”.

ووصف شريف برنامج “جولدا” بأنه يراعى تراجع قيمة الجنيه، حيث تم ربط مبلغ التكافل الذى يحصل عليه العميل نهاية مدة الوثيقة بالجنيه الذهب أو الدولار مع ثبات قيمة القسط المدفوع.

وانتقد تركيز الشركات المحلية بقطاع الحياة على تسويق العقود الجماعية التى تشبه كثيرًا التأمينات العامة فى تسويقها والتى تستمر لعام واحد فقط، مبررًا ذلك بضعف ثقافة بناء شبكات توزيع البوالص الفردية بالأسواق المحلية لدى عدد كبير من الشركات.

أوضح أن شركات التأمين الأجنبية راهنت عند دخولها السوق المصرى على شريحة كبيرة من عملاء التأمينات الفردية، ونجحت فى الوصول لهم بآليات مستحدثة وأساليب غير تقليدية ما مكنها من تحقيق قيمة مضافة بالسوق وتوسيع شريحة المتعاملين.

أشار إلى أن “المصرية الإماراتية” تخطط لتنويع شبكات التوزيع لديها بين الوسطاء، والمندوبين، مع الاعتماد على التدريب المستمر للمنتجين، واتباع الأنظمة التكنولوجية الحديثة فى ربط كافة الفروع إلكترونيًا من خلال تحويل الأوراق إلى المركز الرئيسى بالاستعانة بالأجهزة الذكية.

وقال إن نسبة الشريحة المغطاة تأمينيًا بـ”وثائق الحياة” تتزايد فى بلدان آسيا لتصل نحو 81%، فيما لا تتعدى 3% فى مصر ما يمثل فرصة كبيرة لنمو السوق وجذب شرائح بعيدة عن التأمين من خلال “المصرية الإماراتية”.

أضاف شريف: “يوجد قصور فى مفهوم التأمين بمختلف البلدان العربية، فالطبقة القادرة يقف أمامها العامل الدينى، كما تتميز بوليصة التامين بأنها منتج يباع ولا يشترى”.

أشار إلى قلة عدد منتجى التأمين بشركات الحياة فى الأسواق المحلية، وبالتالى توجد صعوبة فى بيع المنتج التأمينى الذى يحتاج عدداً أكبر من المندوبين لتوزيع المنتجات حيث يعتمد غالبيتهم على العمولة.

وذكر شريف، أنه فى مصر يصل عدد المندوبين لشركات الحياة نحو 2000 مندوب، فضلًا عن انخفاض عدد المندوبين ذوى الخبرة، وفقًا لدراسة أجريت فى السعودية.

وأشار العضو المنتدب بـ”المصرية الإماراتية للتأمين” إلى أسباب انخفاض الطلب على وثائق التأمين فى مصر والبلدان العربية ومنها اعتماد الأسر العربية على التكافل العائلى فى تحمل المخاطر التى يواجهها الفرد أو أسرته، فضلًا عن الثقافة السائدة لدى الشعوب العربية بتحريم التأمين وعدم مشروعيته.

ويتسبب تراجع معدل نمو الاقتصادات العربية وتفاوت توزيع الدخل بين الأفراد، فى انخفاض القدرة الشرائية ما ينعكس بدوره على التأمين كمنتج ينظر له على أنه رفاهى وليس ضروريًا، وفقًا لشريف.

وقال إن الدراسة التى أجريت فى السعودية أظهرت رغبة 50% من العملاء فى شراء التأمين التكافلى، ويوجد عدد كبير من الأفراد ممن لديهم القدرة على شراء المنتجات، لكن المفهوم الدينى يحول دون تحقيق تلك الرغبة.

أضاف شريف: “الشركة تدرس آليات العمل فى التأمين الطبى بالسوق المصرى وتنتظر التعديلات التى تسعى الهيئة العامة للرقابة المالية لإدخالها على القانون 10 المنظم لنشاط التأمين وقانون التأمين الصحى الاجتماعى الشامل الذى تسعى الحكومة لإقراره قبل تفعيل النشاط”.

أوضح أن الإلزام الحكومى بخضوع كافة الأفراد لمظلة قانون التأمين الصحى الاجتماعى الشامل قد يهدد مستقبل القطاع التجارى فى التأمين الطبى، والانطباع المبدئى عن القانون أنه سيقضى على التأمين الطبى بالشركات التجارية.

أشار شريف إلى أن مجموعة سلامة الإماراتية تركز على التوسع بمجال تأمينات الحياة حيث تمثل التأمينات العامة الحصة الأكبر من حجم أعمالها، مستهدفة دولًا مثل تركيا والمغرب والولايات المتحدة ودول أوروبا بعد العمل فى الإمارات ومصر والجزائر والسنغال.

قال إن مجموعة سلامة تعد من أكبر الشركات العاملة بنشاط التأمين فى المنطقة من حيث رأسمالها والبالغ 1.2 مليار درهم إماراتى.

أضاف أن “سلامة”: لا تسعى للتوسع فى الدول الأفريقية رغم تدنى نسبة الشريحة المغطاة تأمينيًا بها نظرًا لانتشار الأمراض وارتفاع معدلات الوفاة، ما يزيد من الأخطار التى قد تديرها المجموعة بتلك الأسواق بجانب تدنى مستويات الدخل ومعدلات النمو الاقتصادى.

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة تأمين نيوز

الصعود لأعلى